→ العودة لقائمة المقالات

“وريني البيانات” — الشعار اللي بيغير النقاش في تجربة المستخدم

“وريني البيانات” — الشعار اللي بيغير النقاش في تجربة المستخدم
١٧ أغسطس ٢٠٢٥ - ترجمة: Abdelrhman M. Ahmed

في فرق التصميم، القرارات اللي بتأثر على تجربة المستخدم أحيانًا بتتحول لصراع آراء:

  • حد شايف إن المساحات البيضاء قليلة جدًا

  • حد تاني بيقول لون الزرار ساطع بزيادة

  • حد ثالث شايف إن النص المكتوب على الزرار مش مقنع

في اللحظات دي، النقاش بيكون أشبه بحلبة مفتوحة، وكل شخص شايف الموضوع من زاويته الخاصة. لكن الحقيقة إن رأي الفريق مش هو العامل الحاسم، الأهم هو: رأي المستخدمين. وسط الجدالات المبنية على الأذواق، أفضل كلمة ممكن تقولها هي: “وريني البيانات”.

البيانات مش مجرد أرقام

لما نقول “بيانات”، أول ما بيجي في بال ناس كتير هو الأرقام والإحصائيات. وفعلًا، في مواقف معينة الأرقام بتكون الحل، زي لما نعمل اختبار A/B لنسختين من زرار Call-to-Action ونشوف أيهما يحقق تفاعلات أكبر.

لكن البيانات مش دايمًا أرقام فقط. في أحيان كتير، البيانات النوعية (Qualitative) بتكون أهم:

  • مقابلات مع المستخدمين

  • اختبارات قابلية الاستخدام

الطرق دي بتفتح لنا نافذة على دوافع وسلوكيات المستخدمين، وبتجاوب على أسئلة زي: إيه اللي محتاجينه؟ وليه بيختاروا حل معين بدل آخر؟

الخلاصة

“وريني البيانات” مش مجرد شعار، لكنها طريقة للتفكير. بدل ما نضيع وقت في نقاشات مبنية على الذوق الشخصي، نقدر نوجه جهودنا لفهم المستخدمين بأسلوب علمي، وبكده نقدر ناخد قرارات تصميمية أذكى وأدق.

إمتى آخر مرة استخدمت فيها البيانات لحسم نقاش في شغلك شاركنا في التعليقات.


زيارة المصدر الأصلي للمقال

التعليقات

جاري التحميل...